مؤسسة آل البيت ( ع )

47

مجلة تراثنا

قال ابن حجر : " أسماء بنت عميس قالت : خطبني علي بن أبي طالب ، فبلغ ذلك فاطمة ، فأتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : إن أسماء متزوجة عليا ! فقال لها : ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله " ( 87 ) . وقال الهيثمي : ( ، رواه الطبراني في الكبير والأوسط . وفيهما من لم أعرفه " ( 88 ) . ونحن لا نتكلم على هذا الموضوع الآخر سوى أن نشير إلى أن واضعه قال : ( فأتت النبي فقالت : إن أسماء متزوجة عليا " وليس : " هذا علي ناكح ابنة أبي جهل " . وقال عن النبي أنه قال لفاطمة : " ما كان لها أن تؤذي الله ورسوله " ولم يقل عنه أنه صعد المنبر وخطب وقال : " ما كان له . " ! ! كلمة الختام : قد استعرضنا - بعون الله تعالى - جميع طرق هذا الحديث ، ودققنا النظر في رجاله وأسانيده ، وفي ألفاظه ومداليله . فوجدناه حديثا مختلقا من قبل آل الزبير ، فإن رواته : " عبد الله بن الزبير " . و ( عروة بن الزبير ، ) . و ( المسور بن مخرمة " وكان من أعوان ( عبد الله " وأنصاره والمقتولين معه في الكعبة ، وكان من الخوارج ، وكان . . . و " عبد الله بن أبي مليكة " وهو قاضي الزبير ومؤذنه . و ( الزهري ا ) وهو الذي كان يجلس مع " عروة بن الزبير " وينالان من أمير المؤمنين عليه السلام . . . وكان . . . و ( " شعيب بن راشد " وهو راوية ( الزهري " .

--> ( 87 ) المطالب العالية 67 / 4 . ( 88 ) مجمع الزوائد 9 / 203 .