مؤسسة آل البيت ( ع )

10

مجلة تراثنا

عدو الله أبدا 2 - وجاء في كتاب النكاح : " حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول - وهو على المنبر - : إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب . فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن . إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فإنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " ( 2 ) . 3 - وجاء في كتاب المناقب - ذكر أصهار النبي منهم أبو العاص بن الربيع - " حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فسمعت بذلك فاطمة ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله ) وسلم فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك ، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل . فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد ، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني ، وإني أكره أن يسوءها ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد . فترك علي الخطبة . زاد محمد بن عمرو بن حلحلة : عن ابن شهاب ، عن علي ، عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي " ( 3 ) . 4 - وجاء في باب الشقاق من كتاب الطلاق : " حدثنا أبو الوليد ، حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة الزهري ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه .

--> ( 1 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 161 / 6 - 162 . ( 2 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 268 / 9 - 0 27 . ( 3 ) صحيح البخاري - بشرح ابن حجر - 68 / 7 .