الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
457
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآية وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون ( 124 ) 2 سبب النزول يقول العلامة الطبرسي في " مجمع البيان " : نزلت هذه الآية بشأن " الوليد بن المغيرة " ( الذي كان من زعماء عبدة الأصنام دماغهم المفكر ) كان هذا يقول لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا كانت النبوة حقا ، فأنا أولى منك بها لكبر سني ولكثرة مالي . وقيل : إنها نزلت بشأن " أبي جهل " لأنه كان يقول : مقام النبوة يجب أن يكون موضع تنافس ، فنحن وبنو عبد مناف ( قبيلة رسول الله ) كنا نتنافس على كل شئ ، ونجري كفرسي رهان كتفا لكتف ، حتى قالوا : إن نبيا قام فيهم ، وأنه ينزل عليه الوحي فنحن لا نؤمن به إلا إذا نزل علينا الوحي كما ينزل عليه . 2 التفسير 3 الله أعلم حيث يجعل رسالته : تشير هذه الآية بإيجاز إلى طريقة تفكير هؤلاء الأكابر أكابر مجرميها