مؤسسة آل البيت ( ع )
63
مجلة تراثنا
وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وليبلغ الحاضر الغائب ، فهل كان في أحد غيري " ( 130 ) . ومنها : ما روي عن سليم بن قيس الهلالي أنه قال : رأيت عليا في مسجد رسول الله في خلافة عثمان وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم ، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول الله . . . - إلى أن يصل إلى كلام أمير المؤمنين عليه السلام ومنا شدته جماعة من المهاجرين والأنصار فيشير إلى واقعة الغدير ، وفيها : - . . فأنزل الله عز وجل : ( لليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) فكبر رسول الله وقال . الله أكبر ، تمام نبوتي وتمام دين الله ولاية علي بعدي " . فقام أبو بكر وعمر وقالا : " يا رسول الله ، هذه الآيات خاصة في علي ؟ " قال : بلى ، فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة . قالا : " يا رسول الله ، بينهم لنا " . قال : " علي أخي ووزيري ووارثي ووصيي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ، ثم ابني الحسن ، ثم ابني الحسين ، ثم تسعة من ولد الحسين ، واحدا بعد واحد ، القرآن معهم وهم مع القرآن ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض . . . " ( 131 ) . ومنها : ما روي أن عليا عليه السلام بعث إلى طلحة يوم الجمل فأتاه ، قال " نشدتك الله ، هل سمعت رسول الله يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه ؟ "
--> ( 130 ) البحار ج 8 من الطبعة الحجرية القديمة : 352 . ( 131 ) الاحتجاج 145 ، لاحظ أيضا كتاب سليم بن قيس : 69 ، وفي كتاب سليم بن قيس : 148 يذكر مقاطع من هذه الخطبة ، والظاهر منه أن عليا عليه السلام خطب في عسكره في صفين وناشد الناس بما فيه من الفضائل ، وأشار إلى واقعة الغدير في ضمنها ، وفيه : فقال سلمان الفارسي : يا رسول الله أنزلت هذه الآيات في علي خاصة . الخبر .