مؤسسة آل البيت ( ع )

357

مجلة تراثنا

وكعب بن عجرة يقول كل رجل منهم : لقد أعطي علي ما لم يعطه بشر ( 9 ) - الخبر - وفي معارف ابن قتيبة : أدرك النبي ومات سنة 74 ( 10 ) . وروى في الحلية عنه قال : " شهدت عمر غداة طعن ، فكنت في الصف الثاني ، وما منعني أن أكون في الصف الأول إلا هيبته ، كان يستقبل الصف الأول إذا أقيمت الصلاة ، فإن رأى إنسانا متقدما أو متأخرا أصابه بالدرة - إلى أن قال بعد ذكره أن الطبيب قال لعمر : ما أرى أن تمسي ، وبعد ذكره محو عمر فريضة الجد من الكتب بيده - فقال عمر : ادعوا لي عليا وعثمان - إلى أن قال : - فلما خرجوا قال : إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق ، فقال له عبد الله بن عمر : ما يمنعك منه ؟ ! قال : أكره أن أتحملها حيا وميتا " ( 11 ) . ورواه ابن قتيبة مرفوعا عنه ( 12 ) . وقلنا في السابقة أن كتاب حديث الشورى لهذا كما عرفته من هذا الخبر ، لا لذاك كما قاله الفهرست ، ولا يمكن اتحادهما ، لأن ذاك روى بواسطتين عن الباقر عليه السلام كما عرفته من خبر الكافي - وجعل الفهرست الواسطة واحدة فيه سقط - وهذا كان أيام عمر رجلا يشهد صلواته " ( 13 ) إنتهى . أقول : الأولى أن يستدل في عدم اتحاد عمرو بن ميمون الوارد في فهرست الشيخ ، وعمرو بن ميمون الأودي بتأريخ وفاته ، وأما مجرد شهوده الأودي لصلاة عمر فلا يكون مبررا لعدم إمكان اتحاده مع عمرو بن ميمون الراوي عن الباقر عليه السلام بواسطتين ، لاحتمال كونه من المعمرين ، ورواية الشيوخ عن الشباب - خصوصا إذا كان المروي عنه مثل الباقر عليه السلام الذي هو من الدوحة النبوية -

--> ( 9 ) أمالي الشيخ 2 / 170 . ( 10 ) المعارف : 426 . ( 11 ) حليه الأولياء 4 / 151 . ( 12 ) الإمامة والسياسة : 21 . ( 13 ) أنظر قاموس الرجال 7 / 170 .