مؤسسة آل البيت ( ع )
297
مجلة تراثنا
العراقي وزعيم الطائفة السيد أبي الحسن الأصفهاني وتخرج بهم ، وبدأ هناك يترجم كتاب " عبقات الأنوار " إلى اللغة العربية وسماه " الثمرات في تعريب العبقات " وترجم منه مجلد حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " في خمسة أجزاء . ثم عاد إلى بلاده سنة 1364 ، وكان من أعلامها البارزين وأصدر هناك مجلة سماها " العلم " وله : " محسن إنسانيت " و " الفرق بين المعجزة والسحر " باللغة العربية ، وكتابه في الغدير باللغة الأردية . وكانت ولادته في 14 ربيع الثاني ووفاته في 12 جمادي الآخرة رحمة الله عليه . له ترجمة في مطلع أنوار 450 . كتاب الغدير 87 - الشيخ محمد حسن القبيسي العاملي ، العالم الورع الزاهد ، المقيم ببيروت حفظه الله . سألته عن مولده ، فببالي أنه ذكر أن مولده عام 1333 ه ، قرأ المبادئ ومقدمات العلوم في بلاده ، ثم رحل في طلب العلم إلى النجفي الأشرف فحضر في الدروس العالية في الفقه وأصوله على كبار أعلامها كالإمام السيد محسن الحكيم - رحمه الله - ، وسيدنا الأستاذ الإمام الخوئي - دام ظله - ثم قفل راجعا إلى بلاده وأقام في بيروت منعزلا عن عامة الناس ، مكبا على التأليف . صدر له " ماذا في التاريخ " 50 جزء و " الحلقات الذهبية " 50 جزء و " نظرة في شرح نهج البلاغة " في ثلاثة أجزاء ، وغير ذلك كثير ، وكله مطبوع ، وبعضه مطبوع أكثر من مرة ، وكتابه هذا في الغدير هو الحلقة السادسة من سلسلة " الحلقات الذهبية " ويقع في 96 صفحة ، طبع في بيروت عدة مرات ثالثتها كانت في سنة 1402 = 982 1 ، وطبع بالتصوير على هذه الطبعة في إيران . * * *