مؤسسة آل البيت ( ع )
277
مجلة تراثنا
تعلم المبادئ والعلوم الأدبية ، ثم قرأ على الحجة السيد محمد باقر اللكهنوي - المتوفى سنة 1343 ه - والسيد نجم الحسن وغيرهما ، ومهر في الفقه والأصول وغيرهما ، واشتغل بالتدريس فتهافت عليه طلبة العلم لحسن تقريره وسعة اطلاعه ، وأصبح من كبار علماء مصره وأعلام عصره ، له مكانة مرموقة وزعامة روحية وشعبية قوية ونفوذ كلمة ، وكان عالما ناطقا ، عاملا بعلمه ، يرقى المنبر يخطب ويعظ ففاق الوعاظ وأقبلت عليه الجموع وله عدة مؤلفات منها كتابه هذا حول حديث الغدير ، مطبوع باللغة الأردية ، ذكره شيخنا الأميني - رحمه الله - في الغدير 1 / 156 ، وشيخنا صاحب الذريعة - رحمه الله - في الذريعة 6 / 378 ، كما ترجم للمؤلف في نقباء البشر 2 / 807 ترجمة حسنة مع الثناء البليغ والاطراء ، بما هو أهله ، لخصنا منها هذه الترجمة ، وترجم له سيد الأعيان في أعيان الشيعة 7 / 183 . موعظة الغدير 62 - للسيد علي ابن السيد أبو القاسم بن الحسين الرضوي النفدي ، القمي الأصل ، اللاهوري ( 1288 - 1360 ه = 1941 م ) . كان أبوه من كبار علماء الهند ، صاحب المصنفات الكثيرة والتفسير المشهور " لوامع التنزيل وسواطع التأويل " وتوفي سنة 1324 ه . وأما المؤلف فقد قرأ المبادئ على أبيه وتأدب به ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وأدرك دروس السيد ميرزا حسن الشيرازي وميرزا حبيب الله الرشتي ، وحضر على العلمين الآيتين الكاظميين المحقق الخراساني والفقيه الطباطبائي صاحب العروة ، ثم رجع إلى لاهور وقام مقام والده في زعامة البلد ، ورجع الناس إليه في التقليد ، وطبعت رسالته العملية ، وكانت له شعبية قوية ونفوذ تام ، كرس حياته في خدمة الإسلام والدفاع عنه وتوجيه الناس وإرشادهم . وله مؤلفات كثيرة مذكورة في نقباء البشر 4 / 1339 ، تذكرة علماي إمامية