مؤسسة آل البيت ( ع )

253

مجلة تراثنا

رقم 2477 ، من الورقة 268 - 289 ، ذكرت في فهرسها 9 / 1246 . حديث غدير 42 - للسيد كاظم بن قاسم الحسيني الرشتي ، نزيل كربلاء ، وتلميذ الشيخ أحمد الأحسائي ( 1212 - 1259 ه‍ ) . ولد في مدينة رشت ونشأ بها وتعلم المبادئ . ثم رحل إلى مدينة يزد قاصدا الشيخ أحمد الأحسائي ، وكان يومئذ في يزد فدرس عنده وتخرج به وأصبح من أصحابه وملازميه وأشهر تلامذته ، ثم صحبه الشيخ إلى كربلاء فأقام بها ولما توفي شيخ الأحسائي سنة 1243 ه‍ قام الرشتي مقامه من بعده ، واشتغل بالتأليف ، وله نحو ( 150 ) من الرسائل وأجوبة المسائل ، وفي عام 1258 حاصر نجيب باشا - الوالي العثماني - مدينة كربلاء المقدسة وقتل أهلها قتلا ذريعا فر من أمكنه الفرار ، وخلت المدينة ، فلا تجد إلا قتيلا أو فارا ، ونجا الرشتي في هذه الفجيعة والمجزرة الفظيعة ، ويقال : إنه دعاه نجيب باشا بعد عام ، أي سنة 1259 ه‍ إلى بغداد وعمل له دعوة وسمه في القهوة ، ولما رجع الرشتي من ضيافته إلى البيت تقيأ دما فاسرعوا به نحو كربلاء ، ومات بها مساء عيد الأضحى ، ودفن في الرواق الشرقي من الحائر الحسيني ، وانقسم أصحابه من بعده قسمين : شيخية وبابية . ورسالته هذه حول حديث الغدير مطبوعة في تبريز عام 1277 ، ضمن مجموعة من رسائله ، ذكرها مشار في فهرسه للمطبوعات العربية ص 307 . غديرية وشرحها 43 - بالفارسية للشاعر الفارسي المتصوف رائض الدين عبد الكريم بن محمد علي الزنجاني عارف علي شاه الشيرازي ، المتوفى في 13 شوال سنة 1299 ه‍ في مدينة خوي والمدفون بها . نسخة منها في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد .