مؤسسة آل البيت ( ع )

204

مجلة تراثنا

الرسالة المقنعة في شرائع الإسلام ووجوه القضايا والأحكام ، وكتاب شرح المتعة ، وكتاب الأشراف في عامة فرائض الإسلام على مذهب آل رسول الله عليه الصلاة السلام ، وكتاب مختصر أحكام النساء في شرائع الدين " . أقول : وهم في موضعين في تكنيته بأبي بكر ، وكنيته أبو عبد الله بلا خلاف ، وتفرد في قوله روى عن والده ، وقد سألت الخبير الناقد المتتبع المدقق السيد موسى الزنجاني - حفظه الله ورعاه - عن ذلك فقال : " هذا شئ لم يذكره أحد من أصحابنا ، ولا عثرنا على رواية له عن أبيه في شئ من كتبه ولا كتب غيره " . وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 1 / 116 وقال : " المعروف بالشيخ المفيد ، كان رأس الرافضة ، صنف لهم كتبا في الضلالات ! والطعن على السلف ، إلا أنه كان أوحد عصره في فنونه ، توفي سنة 413 ، وعليه قرأ المرتضى وأخوه الرضي وغيرهما . . . " . وترجم له الذهبي في العبر 3 / 114 في وفيات سنة 413 ه‍ وقال : " الشيخ المفيد ، أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي الكرخي ، ويعرف أيضا بابن المعلم ، عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة قال ابن أبي طي . وقال : " قال ابن أبي طي في تاريخه [ تاريخ الإمامية ] : هو شيخ مشايخ الطائفة ، ولسان الإمامية ، ورئيس الكلام والفقه والجدل ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة العظيمة في الدولة البويهية . وترجم له أيضا في سير أعلام النبلاء 17 / 344 ، وقال : " عالم الرافضة ، صاحب التصانيف ، الشيخ المفيد . . . كان صاحب فنون وبحوث وكلام واعتزال ! وأدب ، ذكره ابن أبي طي . . . " ( 12 ) . وترجم له اليافعي في مرآة الجنان 3 / 28 في وفيات سنة 413 ه‍ ، قال : " وفيها توفي عالم الشيعة وإمام الرافضة صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد ، وبابن المعلم أيضا ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع

--> ( 12 ) تتقدم كلام ابن أبي طي في ص 201