مؤسسة آل البيت ( ع )

195

مجلة تراثنا

للغضائري . نعم ، ترجمة الحسن بن محبوب ساقطه من المطبوع موجودة في النسخ المخطوطة . وترجم له الذهبي - أيضا - في سير أعلام النبلاء 17 / 328 وقال : " شيخ الشيعة وعالمهم أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم البغدادي الغضائري ، يوصف بزهد وورع وسعة علم ، يقال : كان أحفظ الشيعة لحديث أهل البيت غثه وسمينه . روى عنه أبو جعفر الطوسي وابن النجاشي الرافضيان ! وهو يروي عن أبي بكر الجعاب وسهل بن أحمد الديباجي وأبي المفضل الشيباني . قال الطوسي تلميذه : خدم العلم وطلبه لله ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك ! . وقال ابن النجاشي : صنف كتبا منها : كتاب يوم الغدير ، وكتاب مواطئ [ مواطن ] أمير المؤمنين ، وكتاب الرد على الغلاة ، وغير ذلك ، مات في صفر سنة 411 . قلت : هو من طبقة الشيخ المفيد في الجلالة عند الإمامية يفتخرون بهما يخضعون لعلمهما . . . " . كما لم يترجم الشيخ الطوسي ولا النجاشي في فهرسيهما لابنه أبي الحسين أحمد ابن الحسين ، المعروف بابن الغضائري ولا " المنسوب إليه كتاب " الرجال " المنسوب إلى ابن الغضائري ، وقد ذكره الشيخ في مقدمة " الفهرست " عند كلامه عن فهارس الأصحاب وما صنفوه ، قال في ص 23 : " ولم أجد أحدا منهم استوفى ذلك . . . ولم يتعرض أحد منهم لاستيفاء جميعه إلا ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله رحمه الله . . . واخترم هو رحمه الله وعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين ! . . . " . وراجع : الذريعة 10 / 87 - 89 ، وراجع : مصفى المقال في مصنفي علم الرجال - لشيخنا صاحب الذريعة أيضا رحمه الله : 45 - 48 ، وذكر رحمه الله كتابه هذا [ يوم الغدير ] في الذريعة 25 / 303 .