مؤسسة آل البيت ( ع )

193

مجلة تراثنا

القرن الخامس طرق حديث " من كنت مولاه فعلي مولاه " 14 - للحاكم النيشابوري وهو الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد ابن حمدويه ، ابن البيع الشافعي صاحب المستدرك على الصحيحين ( 321 - 405 ه‍ ) . تقدم له في العدد 18 ص 67 : قصة الطير ، وهي رسالته في طرق حديث الطير ، وترجمنا له هناك بشئ من البسط والاسهاب ، كما تطرقنا هناك لحديث الطير ، وذكرنا رواته وطرقه وأسانيده ومصادره والكتب المؤلفة فيه بما وسعه المجال واقتضاه الحال . كما وتقدم للحاكم كتابه هذا " طرق حديث من كنت مولاه " في أول العدد 16 ، وتقدم له هناك أيضا " طرق حديث الراية " وهو قوله صلى الله عليه وآله يوم خيبر : " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله [ كرار غير فرار ] لا يرجع حتى يفتح الله على يديه " فبات أصحابه يدوكون تلك الليلة أيهم يعطاها ، وفيهم أبو بكر وعمر ، على أنهما أخذاها يوم أمس ففرا منهزمين ! فلما أصبح صلى الله عليه وآله دفعها إلى علي عليه السلام ، ففتح خيبر وقلع بابها وتترس بها . وهذا حديث صحيح متواتر ثابت في الصحيحين وبقية الصحاح والسنن والمسانيد ومعاجم الحديث وغيرها ، وراجع كنموذج لذلك تاريخ ابن عساكر ، ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، ج 1 من الحديث رقم 218 - 290 وراجع ما بهامشه من مصادر وزيادة طر ق . وتقدم له هناك " طرق حديث المنزلة " وهو قوله صلى الله عليه وآله : " أما ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . وهذا أيضا حديث صحيح متواتر ، مخرج في الصحيحين وبقية الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم الحديثية ، كثير الطرق جدا ، أفرده بالتأليف غير واحد . قال ابن كثير في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، بعد ما أورد جملة