مؤسسة آل البيت ( ع )

190

مجلة تراثنا

ثعلب ، وأبي العباس ابن عمار في آخرين ، وجمع كتابا سماه الخط والقلم ، وكان راوية للأخبار : روى عنه أبو الحسين ابن دينار ، وأبو الحسن ابن الجندي ، وأبو بكر بن زهير ابن أخطل وغيرهم ، وكان من شيوخ الشيعة ، ذكره ابن النجار . . . وذكر له محمد بن إسحاق النديم عدة تواليف تبلغ مائة وأربعين ما بين كتاب ورسالة ، قال : وكان مقيما بواسط ، مات في وسط المائة الرابعة " . أقول : ذكره شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي - قدس الله نفسه - في من أسمه عبد الله مكبرا ، وتبعه ابن شهرآشوب في " معالم العلماء " فإنه كتلخيص لفهرست الشيخ مع تذييل عليه ، وكذا العلامة الحد في " خلاصة الأقوال " أورده في القسم الأول ( الثقات ) عبد الله مكبرا . وأجمع الباقون من الفريقين على تسميته عبيد الله مصغرا وأظنه هو الصحيح . كما أن هناك خلافا في فهرسي الطوسي والنجاشي ، ففي الأول : " ابن أحمد بن أبي زيد " وفي الثاني : " ابن أبي زيد أحمد " وأظن هذا هو الصحيح . ومن مصادر ترجمته : معالم العلماء : 499 ، خلاصة الأقوال : 106 ، رجال ابن داود : رقم 823 ، تنقيح المقال : 162 - 164 ترجمة مطولة ، قاموس الرجال 5 / 369 ، أعلام القرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة : 151 و 161 ، معجم رجال الحديث 10 / 88 و 6 0 1 و 11 / 63 و 4 6 و 5 6 ، أعلام الزركلي 4 / 2 9 1 ، معجم المؤلفين 6 / 237 . طرق حديث الغدير ( جز في . . . ) 12 - للحافظ الدارقطني ، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي ، المتوفى سنة 385 ه‍ . ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12 / 34 وقال : " وكان فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وإمام وقته ، إنتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق . . . " . وله ترجمة في الوافي بالوفيات 21 / 348 وأنظر المصادر الكثيرة المذكورة بهامشه ،