مؤسسة آل البيت ( ع )
175
مجلة تراثنا
يترجم له في تاريخ بغداد على أنه انتقل إليها وأقام بها إلى آخر عمره ، وأملى الحديث بها إلى أن توفي ودفن بها ، وقبره بها معروف مزور . مع ذلك كله أهمله ! كما أهل الشيخ أبا جعفر الطوسي - المتوفى سنة 460 ه وأبا العباس النجاشي - المتوفى 450 ه وهما من معاصريه ومعايشيه ، ويشتركان معه في كثير من مشايخه ، ولعلهم كانوا يتلاقون ويلتقون كل يوم في حلقات سماع الحديث على مشايخ بغداد . نعم ترجم للكليني عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المتوفى سنة 40 ه " المؤتلف والمختلف " وضبطه بضم الكاف وقال : " من الشيعة المصنفين ، مصنف على مذهب أهل البيت عليهم السلام 7 / 186 معاصر الخطيب وهو ابن ماكولا في الإكمال فقال : أما الكليني - بضم الكاف ، وإمالة اللام ، وقبل الياء نون - فهو أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني الرازي ، من فقهاء الشيعة والمصنفين في مذهبهم ، روى عنه أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم الصيمري وغيره ، وكان ينزل بباب الكوفة في درب السلسلة في بغداد ، وتوفي بها سنة 328 ، ودفن بباب الكوفة في مقبرتها " . وترجم له ابن عساكر في تاريخه 16 / 137 وقال : " أبو جعفر الكليني الرازي ، من شيوخ الرافضة ، قدم دمشق ، وحدث ببعلبك عن أبي الحسين محمد بن علي الجعفري السمرقندي ومحمد بن أحمد الخفاف النيسابوري وعلي بن إبراهيم بن هاشم . روى عنه أبو سعد الكوفي شيخ الشريف المرتضى . . . وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيم وأبو القاسم علي بن محمد بن عبدوس الكوفي وعبد الله بن محمد بن ذكوان " . ثم روى عنه بإسناده عن الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله " . وذكره أبو السعادات ابن الأثير الجزري في المجددين على رأس المائة الثالثة فقال في " جامع الأصول " 11 / 323 : " وأما من كان على رأس المائة الثالثة : فمن أولي الأمر المقتدر بأمر الله ! ومن الفقهاء وأبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي من الإمامية " .