مؤسسة آل البيت ( ع )

144

مجلة تراثنا

سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب بمنى - . . . وهذا لفظ حديث أبي الربيع : فسمعته يقول : لن يزال هذا الأمر عزيزا ظاهرا ، حتى يملك اثنا عشر كلهم - ثم لغظ القوم ، وتكلموا - : فلم أفهم قوله بعد ( كلهم ) : فقلت لأبي : يا أبتاه ، ما بعد كلهم ؟ . قال : كلهم من قريش . . . وحسب نص النعماني : " فتكلم الناس فلم أفهم فقلت لأبي . . . ( 68 ) . 2 - عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا ، ينصرون على من ناواهم عليه إلى اثني عشر خليفة . قال : فجعل الناس يقومون ويتعدون . زاد الطوسي : وتكلم بكلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي ، أو لأخي . . . " ( 69 ) . وفي حديث آخر عن جابر بن سمرة صرح فيه : أن ذلك قد كان في حجة الوداع ( 70 ) . 3 - عن جابر بن سمرة ، قال : " خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفات : فقال : لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا ظاهرا على من ناواه حتى يملك اثنا عشر ، كلهم - قال : فلم أفهم ما بعد - قال : فقلت لأبي : ما قال بعد كلهم ؟ قال : كلهم من قريش " ( 71 ) . وعنه أبي داود وغيره - وإن لم يصرح بأن ذلك كان في عرفات - زاد قوله : كلهم تجتمع عليه الأمة ، فسمعت كلاما من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم أفهمه ، فقلت

--> ( 68 ) مسند أحمد 5 / 9 9 . والغيبة - للنعماني - : 122 و 124 . ( 69 ) مسند أحمد 5 / 99 ، والغيبة - للطوسي - : 88 و 89 ، وإعلام الورى : 384 ، وا لبحار 67 / 237 ، منتخب الأثر : 20 . ( 70 ) مسند أحمد 5 / 99 . ( 71 ) مسند أحمد 5 / 93 وفي ص 96 في موضعين .