مؤسسة آل البيت ( ع )

136

مجلة تراثنا

وقال له رجل يوم صفين : لم دفعكم قومكم عن هذا الأمر ، وكنتم أعلم الناس بالكتاب والسنة ؟ فقال عليه السلام : كانت إمرة شحت عليه نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين ( 38 ) كما أنه عليه السلام قد كتب لأخيه عقيل في رسالة جوابية له : فإن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك ، اجتماعها على حرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيل اليوم ، وجهلوا حقي ، وجحدوا فضلي ونصبوا لي الحرب . جدوا في إطفاء نور الله اللهم فاجز قريشا عني بفعالها فقد قطعت رحمي وظاهرت علي . . ) وفي بعض المصادر ذكر ( العرب ) بدل قريش ( 39 ) . وأما بالنسبة لمعاوية الخليفة الأموي ، فقد أخبر عليه السلام : أنه لو استطاع لم يترك من بني هاشم نافخ ضرمة ( 400 ) . وبعد . . . فإن الإمام الحسن عليه السلام قد ذكر في خطبة أن قريشا هي المسؤولة عن موضوع إبعاد أهل البيت عن الخلافة فراجع ( 41 ) . بعض ما قاله المعتزلي الحنفي هنا : هذا . . . وقد أكد المعتزلي الحنفي هنا : هذا . . . وقد أكد المعتزلي الحنفي هذه الخليفة في مواضع من شرحه لنهج البلاغة . ونحن نذكر هنا فقرات من كلامه ، ونحيل من أراد المزيد على ذلك الكتاب ، فنقول : قال المعتزلي الحنفي : إن قريشا اجتمعت على حربه منذ بويع ، بغضا له وحسدا ، حقدا عليه : فأصفقوا كلهم يدا واحدة على شقاقه وحربه ، كما كانت في

--> ( 38 ) المناقب لابن شهرآشوب 3 / 214 . ( 39 ) راج : الإمامة والسياسة 1 / 56 وراجع التالية الغارات 2 / 431 وشرح النهج للمعتزلي الحنفي 2 / 119 وانساب الأشراف 2 / 75 بتحقيق المحمودي والأغاني 15 / 46 ونهج البلاغة 3 / 68 ، والدرجات الرفيعة 156 وعن البحار - طبعة حجرية - 8 621 و 673 وارجع أيضا : نهج السعادة 5 / 302 وراجع ، جمهرة رسائل العرب 1 / 595 والعبارات في المصادر متفاوتة فليلاحظ ذلك . ( 40 ) تفسير العياشي 2 / 81 . والبخار 32 / 592 وعيون الأخبار لابن قتيبة - 1 - 181 ( 41 ) راجع : شرح النهج المعتزلي 16 / 24 و 33 .