مؤسسة آل البيت ( ع )
134
مجلة تراثنا
قال عليه السلام اللهم اخز قريشا : فإنها منعتني حقي وغصبتني أمري ( 27 ) . وعنه عليه السلام : فجزى قريشا عني الجوازي فإنهم ظلموني حقي ، واغتصبوني سلطان ابن أمي ( 28 ) . وفي نهج البلاغة وغيره ، قال عليه السلام : اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم : فإنهم قطعوا رحمي وصفروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ، ثم قالوا : ألا في الحق أن تأخذه ، وفي الحق أن تتركه زاد في نص آخر فاصبر كمدا ، أو فمت متأسفا حنقا وأيم الله لو استطاعوا أن يدفعوا قرابتي - كما قطعوا سنتي - لفعلوا ولكن لم يجدوا إلى ذلك سبيلا ( 29 ) . وفي خطبة له عليه السلام : يذكر فيها فتنة بني أمية ، ثم ما فعله المهدي عليه السلام بهم ، يقول : فعند ذلك تود قريش بالدنيا وما فيها لو يرونني مقاما واحدا ، ولو قدر جزر جزور لأقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونيه ( 30 ) . وعنه عليه السلام : حتى لقد قالت قريش : ابن أبي طالب رجل شجاع . ولكن لا علم له بالحرب ( 31 ) . وقال عليه السلام : إني لا علم ما في أنفسهم ، إن الناس ينظرون إلى قريش ، وقريش تنظر في صلاح شانها : فنقول : إن ولي الأمر بنو هاشم لم يخرج منهم أبدا ، وما كان في غيرهم فهو متداول في بطون قريش ( 32 ) .
--> ( 27 ) شرح النهج ، للمعتزلي 9 / 306 . ( 28 ) شرح النهج للمعتزلي الحنفي 9 / 306 . ( 29 ) راجع : نهج البلاغة 2 / 227 والمسترشد ، في إمامة علي عليه السلام : 80 وشرح النهج للمعتزلي الحنفي 4 / 104 و 6 / 96 والغارات 2 / 570 . ( 30 ) نهج البلاغة 1 / 184 . ( 31 ) الأغاني 15 / 45 ونهج البلاغة 1 / 66 . ( 32 ) راجع : قاموس الرجال 6 / 384 - 385 وشرح النهج للمعتزلي إلى 12 / 266 و 9 / 57 - 58 .