مؤسسة آل البيت ( ع )

171

مجلة تراثنا

الولي : هو المستأثر بنصر عباده المؤمنين ، ومنه : " الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم " ( 100 ) أي : لا ناصر لهم . أو يكون بمعنى : المتولي للأمر القائم به ( 101 ) . المولى : قد قيل فيه ما مر من المعنيين المتقدمين في الولي . أو يكون بمعنى الأولى ، ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ألست أولى منكم بأنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ( 102 ) . أي : من كنت أولى منه بنفسه فعلي أولى منه بنفسه ، وقوله تعالى : " مأواكم النار هي مولاكم " ( 103 ) أي : أولى بكم . الحميد : هو المحمود الذي استحق الحمد بفعاله في السراء والضراء والشدة والرخاء .

--> ( 100 ) محمد - صلى الله عليه وآله - 47 : 11 . ( 101 ) في هامش ( ر ) : وولي الطفل : هو الذي يتولى إصلاح شأنه ( والله ولي المؤمنين [ 3 : 68 ] ) لأنه المتولي لإصلاح شؤونهم في الدارين ، وفي الحديث : أيما امرأة نكحت بغير إذن مولاها ، وروي وليها ، قال الفراء : المولى والولي واحد ، وقوله : " أنت وليي في الدنيا والآخرة [ 12 : 101 ] ) أي : المتولي أمري والقائم به ، والولي الوالي والمولى والمتولي : الناصر ، و ( أولياء الشيطان [ 4 : 76 ] ) أنصاره ، وقوله : ( ومن يتولهم منكم [ 5 : 51 و 9 : 23 ] ) أي : من يتبعهم وينصرهم . منه رحمه الله " . ( 102 ) هذا الحديث من الأحاديث المتواترة عند المسلمين كافة . أنظر ترجمة الإمام علي - عليه السلام - من تاريخ دمشق 2 : 5 ، والبحار 37 : 108 ، وإحقاق الحق 4 : 36 ، وكتاب الغدير للعلامة الأميني وغيرها . ( 103 ) الحديد 57 : 15 .