مؤسسة آل البيت ( ع )
161
مجلة تراثنا
العدل : أي : ذو العدل ، وهو مصدر أقيم مقام الأصل ، وحف به تعالى للمبالغة لكثرة عدله . والعدل : هو الذي لا يجور في الحكم ، ورجل عدل وقوم عدل وامرأة عدل ، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث . اللطيف : العالم بغوامض الأشياء ، ثم يوصلها إلى المستصلح برفق دون العنف ، أو البر بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين ويهيئ لهم أسباب مصالحهم من حيث لا يحتسبون ، قاله الشهيد في قواعده ( 71 ) . وقيل : اللطيف فاعل اللطف ، وهو ما يقرب معه العبد من الطاعة ويبعد من المعصية ، واللطف من الله التوفيق . وفي كتاب التوحيد ( 72 ) عن الصادق عليه السلام : أن معنى اللطيف هو :
--> ( 71 ) القواعد والفوائد 2 : 170 . ( 72 ) كتاب التوحيد لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، شيخ الحفظة ووجه الطائفة المستحفظة ، ولد بدعاء مولانا صاحب الأمر روحي له الفداء ، وصفه الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه فقيه خير مبارك ينفع الله به ، فعمت بركته ببركة الإمام وانتفع به الخاص والعام ، له عدة مصنفات ، منها : هذا الكتاب - التوحيد - توفي سنة ( 381 ه ) بالري ، وقبره قرب قبر عبد العظيم الحسني معروف . رياض العلماء 5 : 119 ، الكنى والألقاب 1 : 212 ، تنقيح المقال 3 : 154 .