مؤسسة آل البيت ( ع )

138

مجلة تراثنا

كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن الأنباري . وله أيضا : اختصار كتاب لسان الحاضر والنديم . إنتهى . وله أيضا شعر كثير وقصائد طوال وأراجيز جيدة وخطب مسجعة . فله القصيدة البديعية الميمية المشتملة على أنواع المحسنات الشعرية المذكورة في علم البديع اللفظية منها والمعنوية ، وقد شرحها شرحا يظهر منه كماله في الأدب ، وختمها بخطبة غراء في مدح سيد البرية صلى الله عليه وآله وسلم . وله قصيدة في مدح أمير المؤمنين - عليه السلام - تبلغ 190 بيتا أنشدها عند قبره الشريف لما زاره يذكر فيها يوم الغدير . وله أرجوزة في 130 بيتا في الأيام المستحب صومها . وله أرجوزة ألفية في مقتل الإمام الحسين - عليه السلام - وأصحابه بأسمائهم وأشعارهم . قال في كتاب فرج الكرب وفرح القلب : لم يصنف مثلها في معناها ، مأخوذة من كتب متعددة ومظان متبددة . حول الرسالة : وقع اختلاف في اسم هذه الرسالة بين الأعلام ، فبعض ذكرها باسم : المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ، وبعض ذكرها باسم : المقام الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ، والصحيح هو ما ذكرناه في عنوان الرسالة ، وهو : المقام الأسنى في تفسير الأسماء الحسنى ، كما هو الموجود في نسختنا الخطية المعتمدة المنقولة من نسخة منقولة من نسخة خط المصنف . وهذه الرسالة ألفها الشيخ الكفعمي - نور الله ضريحه - ثم ألحقها بكتابيه البلد الأمين والمصباح ، ولم أجد نسخة الرسالة التي ألفها مستقلا بعد الحديث عنها ، فاعتمدت على الرسالة التي ألحقها بالبلد الأمين والمصباح ، ولا أعلم هل ألحق الرسالة بأكملها في كتابيه أم بعضها ؟ وعلى كل حال فخطبة الرسالة غير