مؤسسة آل البيت ( ع )

134

مجلة تراثنا

مشهورة ، وأيضا قد روى هذه الحكاية سيدنا آية الله العلامة صدر الدين العاملي عن بعض الثقات من أهل البلاد . وقال السيد الأمين في الأعيان 2 / 184 وبعض الناس يروي لظهوره حديثا لا يصح وهو : أن رجلا كان رجلا كان يحرث فعلقت جارته بصخرة فانقلعت فظهر من تحتها الكفعمي بكفنه غضا طريا فرفع رأسه من القبر كالمدهوش والتفت يمينا وشمالا وقال : هل قامت القيامة ؟ ثم سقط فأغمي على الحارث فلما أفاق أخبر أهل القرية فوجدوه قبر الكفعمي وعمروه ، وقد سرى تصديق هذه القصة إلى بعض مشاهير علماء العراق والحقيقة ما ذكرناه ويمكن أن يكون الحارث الذي عثر على القبر زاد هذه الزيادة من نفسه فصدقوه عليها . انتهى . وحكمه هذا - أي : عدم صحة الواقعة ، وإمكان أن يكون الحارث زاد هذه الزيادة من نفسه في غير محله ، إذ لا استبعاد من وقوع مثل هذه الواقعة بالأخص من الشيخ الكفعمي شيخ العارفين فهل يستبعد العقل أن يجعل الله هذه الكرامة للشيخ الكفعمي ليبين فضله للناس ؟ وما حاجة الحارث إلى اختلاف هذه القصة . آثاره : قال المولى الأفندي في الرياض 1 / 21 : ثم له عفى الله عنه يد طول في أنواع العلوم سيما العربية والأدب ، جامع حافل ، كثير التتبع في الكتب وكان عنده كتب كثيرة جدا ، وأكثرها من الكتب الغربية اللطيفة المعتبرة وسماعي أنه - قدس سره - ورد المشهد الغروي وأقام به وطالع في كتب خزانة الحضرة الغروية ، ومن تلك الكتب ألف كتبه الكثيرة في أنواع العلوم المشتملة على غرائب الأخبار ، وبذلك صرح في بعض مجاميعه التي رأيتها بخطه . انتهى . فمن مؤلفاته القيمة : ( 1 ) البلد الأمين والدرع الحصين ، كتاب كبير ، أكبر من المصباح ، ألفه