مؤسسة آل البيت ( ع )
132
مجلة تراثنا
كتابة بعضها سنة 808 لخمس بقين من شهر رمضان وتاريخ بعضها سنة 849 ، وتاريخ بعضا 852 . وعلى قول السيد الأمين يكون الشيخ الكفعمي عند فراغه من تأليف المصباح ابن 55 سنة ، مع أنا نراه في قصيدته الرائية في مدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام المذكورة في المصباح : 710 يقول : بحقك مولاي فاشفع لمن * أتاك بمدح شفاء الصدور هو الجبعي المسئ الفقير * إلى رحمات الرحيم الغفور خطاياه تحكي رمال الفلاة * ووزن اللكام واحد وثور وشيخ كبير له لمة * كساها التعمر ثوب القتير فجموع ما ذكرناه يعطينا خبرا أن المترجم له كان في سنة 843 مولفا صاحب ، رأي ونظر يثني على تآليفه الأساتذة الفطاحل وأنه حينما ألف المصباح سنة 894 كان شيخا هرما كبيرا . وما استظهره العلامة الطهراني من القرائن في الذريعة 3 / 73 و 143 من أنه ولد سنة 828 فلا يخلو من بعد . وذكر الحاج خليفة في كشف الظنون 2 / 1982 أنه توفي سنة 905 وكذا ذكره العلامة الطهراني في الذريعة 7 / 115 و 3 / 73 و 143 تبعا لصاحب كشف الظنون وفي الأعيان 2 / 184 : وفي الطليعة أنه توفي في سنة 900 . وعلى كل حال فالقدر المتيقن أنه ولد أوائل القرن التاسع في قرية كفر عيما ، وكان عصره متصلا بزمن خروج الشاه إسماعيل الصفوي . وأقام الشيخ الكفعمي مدة في كربلاء المقدسة ، وعمل لنفسه في كربلا أزجا لدفنه بأرض الحسين عليه السلام تسمي عقيرا فأنشد وهو وصية منه إلى أهله وإخوانه في ذلك :