مؤسسة آل البيت ( ع )
41
مجلة تراثنا
الاسم من أضيف إلى عمرو بن حريث ) غير هذا ؟ ! ثم إن المصنف يركز على رواية إسماعيل عنه وهذا يعني أنه بريد التعريف بسند هذه الرواية . 4 - قال المؤلف : ( 339 ) يجير بن أبي يجير : يروي عنه إسماعيل بن أمية ، طائفي . وعلقت المحققة بقولها : غريب حقا أن يجعل ( يجير بن أبي يجير ) من الأسماء المفردة وقد سمى ابن ماكولا في مادته ( ستة عشر ) رجلا منهم ثلاثة سمي كل ( يجير بن أبي يجير ) أو لهم صحابي شهد بدرا وثانيهم المذكور أعلاه وقال : ( روى عن عبد الله بن عمرو ، روى عنه إسماعيل بن أمية ) وثالثهم روى عنه الباغندي . . . أنظر الإكمال 1 / 191 . أقول : بل قد أغربت المحققة في تصديها لما لم تحط به خيرا فإذا كان المصنف بصدد الرواة من الطبقة الرابعة خرج الصحابي الذي هو من الطبقة الأولى . وخرج الثالث الذي هو من طبقة متأخرة . مع أن أحدا من أولئك ولا من غيرهم لم يكن طائفيا فانفرد بجير بن أبي بجير في هذه الطبقة بالذي روى عنه إسماعيل بن أمية وهل ذكر ابن ماكولا غير هذا ؟ حتى يكون ما ذكره المؤلف غريبا ؟ وأقول : إن منشأ كل هذه الهفوات إن المحققة لم تعمد إلى الوصول إلى عمق منهج المؤلف وغرضه من الكتاب بالرغم من أنها حاول ذلك وعنونت له في مقدمتها الطويلة ، لكنها قالت ص 14 . قسم المؤلف كتابه إلى خمس طبقات . . . وقد عرض رجاله ضمن الطبقة الواحدة : عرضا مشعثا فليس هناك نظام أو منهج يمكن أن يهتدي به القاري إلى الاسم الذي يبحث عنه . أقول : هذا إجحاف في حق المؤلف ، فإن نفس تقسيمه الرجال على الطبقات جهد ثمين ، ويعتبر منهج عمل كان عليه القدماء مثل ابن سعد قبل المؤلف ، ولو ألغينا