مؤسسة آل البيت ( ع )

103

مجلة تراثنا

ترجم له البونيني في ذيل مرآة الزمان 1 / 392 وقال : " كان رجلا فاضلا أديبا ، وله نظم حسن . . . " . وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 254 وقال : " عني بالحديث وسمع ورحل وحصل ، وكان إماما محدثا ، لكنه كان يميل إلى الرفض ! . . . " . وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 3 / 389 بلقبه " فخر الدين " فقال : " فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمود ( محمد ) الجنزي . . . " . ولم يعرف عنه الشئ الكثير ، وصاحب الترجمة هو مؤلفنا الكنجي ، فإن الجنزي معرب الكنجي ، و " جنزه " معرب " كنجة " وهي بلدة كبيرة بآذربايجان الشمالي ، وهي الآن في الاتحاد السوفيتي وتحت الاحتلال الروسي . قال ياقوت في معجم البلدان : " جنزة ، بالفتح : اسم أعظم مدينة بأران ، وهي بين شروان وآذربايجان ، وهي التي تسميها العامة كنجة . . . " . وأوفى ترجمة لمؤلفنا الكنجي وأوسعها هو ما كتبه زميلنا الفاضل الباحث العلامة السيد محمد مهدي الخرسان النجفي حفظه الله ورعاه في مقدمة كتاب " البيان " للكنجي ، هذا المطبوع في بيروت سنة 1399 ه‍ فهي ترجمة مستوفاة وموسعة في 57 صفحة . سبب تأليفه للكتاب وتأريخه : قال المؤلف في مقدمة الكتاب : " أما بعد فإني لما جلست يوم الخميس لست ليال بقين من جمادى الآخرة ، سنة سبع وأربعين وستمائة بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل ، ودار الحديث المهاجرية ، حضر المجلس صدور البلد من النقباء والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث ، فذكرت بعد الدرس أحاديث وختمت المجلس بفصل في مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فطعن بعض الحاضرين ، لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خم ! ! وفي حديث عمار في قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : طوبى لمن أحبك وصدق فيك :