مؤسسة آل البيت ( ع )

67

مجلة تراثنا

أ - المعنى اللغوي : فقد جعلوا أصلها من الكناية ، لاحظ 1 و 9 ، وفسرها الرضي بالستر ، وانظر : 8 و 24 ، والتعريض ، لأنه يعرض بالكنية عن الاسم . ب - أصول المادة : فهي واوية ويائية ، أنظر : 2 و 11 و 17 و 18 . وهي ثلاثية بالتخفيف ، ورباعية بالتثقيل ، والتخفيف أكثر ، لاحظ 6 و 10 و 14 . ويتعدى بنفسه إلى المفعول الأول . وأما إلى المفعول الثاني فيتعدى تارة بنفسه : وتارة بالباء ، لاحظ 5 . وبعن ، لاحظ 2 . وإذا كان أصل الكنية من الكناية لزم - على أساس وحدة الأصل - أن يتعدى إلى المفعول الثاني بالباء ، لاحظ 2 و 11 و 13 و 19 . ويدل على ذلك أن ابن منظور اعتبر تعديته إلى المفعول الثاني لا بنفسه ، بل على أساس نزع الخافض ، لاحظ 13 . والمفعول الثاني هل هي الكنية بكاملها فيقال . كنيته بأبي فلان ، أو أبا فلان ، أو هو الاسم المضاف إليه أداة الكنية ، فيقال : كنيته بفلان ؟ ؟ ؟ وجوه ، لاحظها في 19 . والغريب ورود تعديته ب‍ " عن " في كلام ابن الأثير ، لاحظ 2 . ج - الافعال : - فالمجردة بالواو والياء ، لاحظ 2 و 8 و 11 و 13 و 18 و 20 . - وورد مجهولا في 19 .