مؤسسة آل البيت ( ع )

44

مجلة تراثنا

التكنية بكنيته عليه السلام وهي التالية : 1 - قال ابن الأثير : أبو هريرة : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي . هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود ( 110 ) . 2 - وفي أخرى : جابر بن عبد الله ، قال : ولد لرجل منا غلام فسماه " القاسم " فقلنا : لا نكنيه حتى نسأل النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقال : تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ( 111 ) . 3 - وفي أخرى لأبي داود : عن جابر وحده : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي ، ومن تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي ( 112 ) . وقد جمع الدولابي هذه الأحاديث في باب عنونه بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : " تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " وأخرجها من طريق أبي هريرة وجابر وأنس ( 113 ) . 4 - وعن محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري الظفري ، قال : أتي بي - وأنا ابن أسبوعين - إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمسح على رأسي ، وقال : " سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي " وفي الحديث : إنه شاب رأسه كله ،

--> ( 110 ) جامع الأصول 1 / 277 ، ودلائل النبوة للبيهقي 1 / 162 ، واللمع في أسباب الحديث للسيوطي : 218 رقم 83 ح 194 ، ومسند أحمد 2 / 391 . وانظر مصادر تخريج الحديث التالي . ( 111 ) جامع الأصول 2 / 278 ، والكنى للدولابي 1 / 4 - 5 ، واللمع للسيوطي : ح 195 عن البخاري ، المناقب 4 / 226 ، الأدب 8 / 53 ومسلم ، الآداب 4 / 844 ، وأحمد 3 / 301 . ( 2 / 248 ) وأبو داود ، الأدب 2 / 588 وابن ماجة ، الأدب 2 / 1320 . ( 112 ) جامع الأصول 1 / 279 . ( 113 ) الكنى والأسماء للدولابي 1 / 4 - 5 ومجمع الزوائد للهيثمي : 8 / 48 .