مؤسسة آل البيت ( ع )

226

مجلة تراثنا

قراءة قرآن ، فإذا سمعت المؤذن فاقطع ما أنت فيه ولو كان قراءة قرآن ، واشتغل بجواب المؤذن ، وقل مثل قوله في كل كلمة إلا في الحيعلتين ، فقل فيهما : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( 35 ) ، فإذا أقام الصلاة فقل مثله أيضا إلا في قوله : قد قامت الصلاة ، فقل : أقامها الله وأدامها ما دامت السماوات والأرض . فإذا فرغت من جواب المؤذن فقل : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، والدرجة العالية الرفيعة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته ، إنك لا تخلف الميعاد ( 36 ) . فإذا أحرم الإمام بالفرض فلا تشتغل إلا بالاقتداء ، فإذا فرغت من الصلاة فقل اللهم صل على محمد وآل محمد ، اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، حينا ربنا بالسلام ، فأدخلنا دار السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقولها إذا انصرف من صلاته ، وفي بعض الروايات إنه كان يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ( 37 ) . ثم تقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو على كل شئ قدير ، عشر مرات ( 138 ) . ثم تقول : لا إله إلا الله ، إلها واحدا ، ونحن له مسلمون . . إلى آخر الدعاء ( 39 ) .

--> ( 35 ) روي مثل هذا القول في مكارم الأخلاق : 298 ، والمراد بالحيعلتين هي " حي على الصلاة وحي علي الفلاح " حيث ذكر في باب القول عند سماع الأذان . . . وإذا قال " حي على الصلاة حي على الفلاح " فقل : " لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ولكنه ذكر - في كتابه مسالك الأفهام 1 : 21 الحيعلات الثلاث جميعا ، ومثله في دعائم الإسلام 1 : 145 . ( 36 ) مصباح المتهجد : 27 . ( 37 ) الفقيه 1 : 212 / 947 ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 115 ، دعوات الراوندي : 109 . ( 38 ) مصباح المتهجد : 186 . البلد الأمين : 24 ( 39 ) . مصباح المتهجد : 177 .