مؤسسة آل البيت ( ع )

216

مجلة تراثنا

يتولاه من الأئمة الطاهرين ) ( 283 ) . ووصى النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن يقول : ( اللهم عبدك وابن عبدك ، ماض فيه حكمك ، خلقته ولم يكن شيئا مذكورا ، وأنت ( 286 ) خير مزور ، اللهم لقنه حجته ، وألحقه بنبيه ( 285 ) ، ونور له قبره ، ووسع عليه مداخله ( 286 ) ، وثبته بالقول الثابت ، فإنه افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه ( 287 ) ، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت فاغفر له ، ولا تحرمنا أجره ولا تفتنا ( 288 ) بعده ) . وللمنافق ما قاله النبي صلى الله عليه وآله على عبد الله بن أبي سلول : ( اللهم احش جوفه نارا ، واملأ قلبه نارا ، وأصله نارك ) ( 289 ) ( 290 ) أو ما قاله الحسين ( 291 ) عليه السلام حين صلى على منافق : ( اللهم العن عبدك فلانا ، وأخره ( 292 ) في عبادك ، وأصله حر نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه ( 293 ) يوالي أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيك ) ( 294 ) . وللطفل ما قاله علي عليه السلام : ( اللهم اجعله لنا ولأبويه فرطا وأجرا ) ( 295 ) .

--> ( 283 ) مصباح المتهجد : 472 - 473 ، الفقيه 1 : 100 حديث 469 ، المقنع : 20 . ( 284 ) في " ب " : زارك وأنت . . . ( 285 ) في " ب " : بنيته . ( 286 ) في " ج " : مدخله . ( 287 ) في " أ " : واستغثت عن عذابه . والظاهر أنها " واستغنيت . . . " . ( 289 ) في " ج " : ولا نقيبا . ( 289 ) في " ب " : وأصلي قلبه نارا وأوصله نارا ( 290 ) الكافي 3 : 188 حديث 1 وفي قبره . ( 291 ) في " ب " : الحسن عليه السلام . ( 292 ) في " ب " : وأخزه . ( 293 ) في " ب " : فإنه كان . ( 294 ) الكافي 3 : 189 حديث 3 ، الفقيه 1 : 5 10 حديث 490 ، التهذيب 3 : 197 حديث 453 . ( 295 ) الفقيه 1 : 104 حديث 486 ، المقنع : 21 ، مصباح المتهجد : 473 .