مؤسسة آل البيت ( ع )

207

مجلة تراثنا

عليه السلام : " من سبح تسبيح الزهراء فاطمة عليها السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ) ( 200 ) ( 201 ) . وقال الباقر عليه السلام : " ما عبد الله بشئ من التسبيح ( 202 ) أفضل من تسبيح الزهراء عليها السلام ، ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام ) ( 203 ) ، وكان يقول : تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم ( 204 ) . وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة . الثاني : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثلاثين مرة فإنها تدفع الهدم والحرق والغرق ، والتردي في البئر ، وأكل السبع ، وميتة السوء ، والبلية التي تنزل ( 205 ) على العبد في ذلك اليوم ( 206 ) . الثالث : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " من أحب أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه ، ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرة ثم يبسط يده فيقول : اللهم إني أسألك باسمك المكنون المحزون ( 201 ) الطاهر الطهر المبارك ، وأسألك باسمك العظيم ، وسلطانك القديم أن تصلي على محمد وآل محمد ( 208 ) ، يا واهب العطايا ، يا مطلق الأسارى ، يا فكاك الرقاب من النار ، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن

--> ( 200 ) في " أ " : غفر الله له . ( 201 ) دعائم الإسلام 1 : 168 . ( 202 ) لم ترد في " أ " و " ج " . ( 203 ) الكافي 3 : 343 حديت 14 ، التهذيب 2 : 105 حديث 398 ، وفيهما : بشئ من التحميد . ( 204 ) الكافي 3 : 343 حديث 15 ، التهذيب 2 : 105 حديث 393 ، وفيهما : عن الصادق عليه السلام . ( 205 ) في " ب " و " ج " : نزلت . ( 206 ) معاني الأخبار : 324 . ( 207 ) في " ب " : المحزون المكنون . ( 208 ) الصلاة لم ترد في " ب " .