مؤسسة آل البيت ( ع )

166

مجلة تراثنا

للدين والتشيع وأداء لبعض حقوق علمائنا - رضوان الله عليهم - علينا . ومن جملة هؤلاء الأعلام الشيخ الجليل أحمد بن فهد الحلي ، ومن جملة تراثنا رسائله ومؤلفاته التي لم ينشر منها إلا النزر اليسير ، ونحن هنا نذكر رسالة مصباح المبتدي وهداية المقتدي ، عسى الله أن يوفقنا والآخرين لنشر الممكن من تراثه ، إنه سميع مجيب . اسمه ونسبه وأقوال العلماء فيه : هو الشيخ العالم العامل العارف الفاضل جمال الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين محمد بن فهد الحلي . قال المامقاني في تنقيح المقال : " له من الاشتهار بالفضل والعرفان ، والزهد والتقوى والأخلاق ، والخوف والإشفاق ، وغير أولئك من جميل السياق ما يكفينا مؤنة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان مجمع ويكمل " ( 1 ) . وقال الخوانساري في الروضات : " له من الاشتهار بالفضل والإتقان ، والذوق والعرفان ، والزهد والأخلاق ، والخوف والإشفاق ، وغير أولئك من جميل السياق ، ما يكفينا مؤنة التعريف ، ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول ، والفروع والأصول ، والقشر واللب ، واللفظ والمعنى ، والظاهر والباطن ، والعلم والعمل بأحسن ما كان يجمع ويكمل " ( 2 ) . وقال المحدث القمي في الكنى والألقاب : " جمال السالكين أبو العباس أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي ، الشيخ الأجل ، الثقة الفقيه الزاهد ، العالم العابد ، الصالح الورع التقي ، صاحب المقامات العالية والمصنفات الفائقة " ( 3 ) .

--> ( 1 ) تنقيح المقال 1 : 92 . ( 2 ) روضات الجنات 1 : 71 - 72 . ( 3 ) الكنى والألقاب 1 : 369 .