مؤسسة آل البيت ( ع )
152
مجلة تراثنا
من الجبر ، فقالوا - تبعا لما ورد في بعض النصوص - : " أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين " قال الصدوق : ومعنى ذلك أنه لم يزل عالما بمقاديرها . وقد رد الشيخ المفيد على ذلك بقوله : الصحيح عن آل محمد صلى الله عليه وآله : أن أفعال العباد غير مخلوقة لله ، والذي ذكره أبو جعفر قد جاء به حديث غير معمول به ولا مرضي الإسناد والأخبار الصحيحة بخلافه ، وليس يعرف في لغة العرب أن العلم بالشئ هو خلق له . . . أنظر : تصحيح الاعتقاد : 197 - 201 . وبحث عن الجبر ومعناه في تصحيح الاعتقاد : 201 . واقرأ عن العدل ونفي الجبر كتاب الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة : 282 . وقد تعرض الشيخ المفيد لذلك في جواب المسألة السابعة من المسائل السروية ، لاحظ : عدة رسائل : 221 . [ 38 ] هذا الحديث لم أقف على تخريج له . [ 39 ] هذا الحديث لم أقف على تخريج له . [ 40 ] إن الأشاعرة خالفوا العقلاء كافة في مسألة " الرؤية " ، فحكموا بأن الله تعالى يرى بعين البشر ، وهو مذهب " السلفية " و " الصفاتية " منهم وقد صرح الشهرستاني بأن سمة " الصفاتية " انتقلت إلى " الأشعرية " ، لاحظ ما ذكرناه في التعليقة [ 8 ] . وقد فصل البحث عن " الرؤية " الغزالي في كتابه الاقتصاد : 30 - 35 . ومما قال : إن الله سبحانه وتعالى عندنا مرئي ، لوجوده ووجود ذاته . ثم