مؤسسة آل البيت ( ع )
134
مجلة تراثنا
وأهل الفضل - وقد سئل عن " أفعال العباد " ؟ فقال : كل ما وعد الله ، وتوعد ( 33 ا ) عليه ، فهو من أفعال العباد [ 38 ] . وقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن الحسين ( 134 ) عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض كلامه : إنما هي أعمالكم ترد إليكم ( 135 ) ، فمن وجد خيرا ، فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن ( 136 ) إلا نفسه [ 39 ] . فأما نفي الرؤية عن الله عز وجل بالأبصار ، فعليه إجماع الفقهاء ( 137 ) والمتكلمين من العصابة كافة [ 40 ] ، إلا ما حكي عن هشام في خلافه . والحجج عليه مأثورة ( 138 ) عن الصادقين عليهم ( 139 ) السلام . فمن ذلك حديث أحمد بن إسحاق وقد كتب ( 140 ) إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام ، يسأله ( 141 ) عن الرؤية ؟ فكتب جوابه : ليس تجوز الرؤية ما لم يكن بين الرائي والمرئي هواء ينفذه البصر ، فمتى انقطع الهواء ، وعدم الضياء ، لم تصح الرؤية . وفي وجوب اتصال الضياء بين الرائي والمرئي ، وجوب الأشباه ( 142 ) ، والله يتعالى عن الأشباه ( 143 ) ، فثبت أنه سبحانه لا تجوز عليه الرؤية بالأبصار [ 41 ] .
--> ( 133 ) في " ن " : وتواعد . ( 134 ) في " ن " : " علي بن الحسين " بدل " عن الحسين " . ( 135 ) في " ن " و " ضا " : نزد عليكم . ( 136 ) في " ن " و " ضا " : فلا يلوم . ( 137 ) كلمة " الفقهاء " لم ترد في " ن " . ( 138 ) في " ن " : ما ترويه . ( 139 ) في " مط " : عليهما . ( 140 ) في " ن " و " ضا " : قال : كتبت . ( 141 ) في " ن " و " ضا " : أسأله . ( 142 ) في " ن " و " ضا " : الاشتباه . ( 143 ) في " ن " و " ضا " : الاشتباه .