مؤسسة آل البيت ( ع )

132

مجلة تراثنا

يعقوب [ 35 ] ، عن محمد بن ( 113 ) أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل . عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح . والحسن ( 114 ) بن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة . عن محمد بن زياد ، قال : سمعت يونس بن ظبيان ، يقول : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، فقلت له : إن هشام بن الحكم يقول في الله عز وجل قولا عظيما ، إلا أني أختصر لك منه حرفا ( 115 ) . يزعم أن الله سبحانه " جسم لا كالأجسام " ( 116 ) ، لأن الأشياء شيئان : جسم ، وفعل الجسم ، فلا يجوز أن يكون الصانع ( 117 ) بمعنى الفعل ، ويجب أن يكون بمعنى الفاعل . فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا ويحه ، أما علم أن الجسم محدود ، متناه ، محتمل للزيادة ( 118 ) والنقصان ، وما احتمل ذلك كان مخلوقا . ( فلو كان الله تعالى جسما ، لم يكن بين الخالق ) ( 119 ) والمخلوق فرق [ 36 ] . فهذا قول أبي عبد الله عليه السلام ، وحجته على هشام فيما اعتل به من المقال ( 120 ) . فكيف نكون قد أخذنا ذلك ( 121 ) عن المعتزلة ؟ لولا قلة الدين ! ؟

--> ( 113 ) زاد في " ن " هنا : أحمد بن . ( 114 ) كذا في " ن " و " ضا " وفي سائر النسخ : " الحسين " ، ولاحظ التعليقة [ 35 ] حول سند الحديث . ( 115 ) في " ن " و " ضا " : أحرفا . ( 116 ) كلمة " لا كالأجسام " لم ترد في " ن " ولا " ضا " هنا . ( 117 ) في " ن " و " ضا " : التابع . ( 118 ) في " ن " : متحمل الزيادة . ( 119 ) ما بين القوسين لم يرد في " ن " ولا " ضا " . ( 120 ) في " ن " و " ضا " : اعتل فيه لمقاله . ( 121 ) في " ن " : أخذناه .