مؤسسة آل البيت ( ع )
92
مجلة تراثنا
أخبار المدينة بإسناده عن جابر ، قال : أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي والفضل بن عباس في مرض وفاته ، خرج يعتمد عليهما حتى جلس على المنبر فقال : أيها الناس ، تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فلا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ، ثم أوصيكم بعترتي وأهل بيتي . . . وعنه في ينابيع المودة ، ص 40 . ( 4 ) موقفه صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه في الحجرة أخرج الحافظ ابن أبي شيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته : أيها الناس ، يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي ، وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إني مخلف فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل وعترتي . ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض فأسألهما ما خلفت فيهما . وأورده عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 2 / 502 رقم 136 . وأخرجه البزار في مسنده بلفظ أوجز كما في كشف الأستار 3 / 221 رقم 2612 . وأخرجه محمد بن جعفر الرزاز بإسناده عن أم سلمة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من أصحابه . . . ( وعنه في وسيلة المآل ) . قال الأزهري في تهذيب اللغة 9 / 78 : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرضه الذي مات فيه : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض .