مؤسسة آل البيت ( ع )

86

مجلة تراثنا

ومن أراد أن يعرف كيف خلفوه فيهما وهل عملوا بوصيته وأوامره المؤكدة فدونه التاريخ فليتصفحه صفحة صفحة فيرى سيرة مستمرة وسنة مطردة ! أبادوهم قتلا وسما ومثلة - كأن رسول الله ليس لهم أب كأن رسول الله من حكم شرعه - على آله أن يقتلوا أو يصلبوا وإليك المواقف الأربعة بنصوصها ومصادرها : ( 1 ) موقف يوم عرفة أخرج الترمذي في سننه 5 / 662 رقم 3786 عن جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : ( يا أيها الناس ، إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) . قال : وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد . وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة ، وعنه في كنز العمال : 1 / 48 الطبعة الأولى . وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير 2 / 250 ، والحكيم والترمذي في نوادر الأصول : 68 ( الأصل الخمسون ) ، والحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 / 63 رقم 2679 ، والخطيب في المتفق والمفترق ، وعنه في كنز العمال 1 / 48 من الطبعة الأولى ، وفي مجمع الزوائد 5 / 195 ، و 9 / 163 ، و 10 / 363 و 268 . وأخرجه البغوي في المصابيح 2 / 206 ، وابن الأثير في جامع الأصول 1 / 277 رقم 65 ، والرافعي في التدوين 2 / 264 في ترجمة أحمد بن مهران القطان ، وهذا الحديث ساقط في الطبعة الهندية ! موجود في مخطوطات الكتاب . وأخرجه الحافظ المزي في تهذيب الكمال 10 / 51 ، وفي تحفة الأشراف