مؤسسة آل البيت ( ع )
43
مجلة تراثنا
4 / 146 ، أمل الآمل 1 / 35 ، أنوار الربيع . . . ، خزانة الأدب - للحموي - . . . ، روضات الجنات 1 / 261 ، الكنى والألقاب - للقمي - 1 / 429 ، إعلام النبلاء - للطباخ - 4 / 231 ، أعيان الشيعة 3 / 179 وفيه التترية بتمامها ، الذريعة 9 / 780 ، الغدير 4 / 337 ، معجم رجال الحديث 2 / 341 ، تراجم علماء طرابلس وأدبائها : 13 ، وعنه دراسة مستوفاة في " الأدب في بلاد الشام " ص 186 ، شعر الجهاد في الحروب الصليبية في بلاد الشام : 255 - 288 ، حلب والتشيع : 117 . أقول : كان له ديوان مشهور ولكنه أخنى عليه الذي أخنى على لبد ، فتلف وضاع ، شأن أكثرية تراثنا العلمي والأدبي . ثم - في عصرنا هذا - جمع شعره الدكتور سعود محمود عبد الجابر من جامعة قطر ، وحققه وقدم له مقدمة ضافية ، نشرته دار القلم الكويتية سنة 1402 ه باسم " شعر ابن منير الطرابلسي " فأسدى بذلك خدمة مشكورة للشعر والأدب . وقال محقق ديوانه في نهاية كلامه : " ولذا لا غرابة أن تتفق آراء الأدباء والمؤرخين على تقديمه على شعراء عصره ، فابن القلانسي يقول : وكان أديبا شاعرا عارفا بفنون اللغة وأوزان العروض " . أما جمال الدين أبو المحاسن فيقول : " وكان ابن منير بارعا في اللغة والعربية والأدب " . ويقول محقق الديوان ص 12 : " إن ابن منير شارع بارع ، وشعره وثيقة تاريخية لأحداث عصره ، إذ أنه شهد مرحلة تاريخية حافلة بأحداث الشام ، فلقد عاصر الحروب الصليبية منذ بدايتها . . . فلذلك غلب على شعره الاتجاه الحربي وكثرت في قصائده صور المعارك وويلاتها . . . - إلى أن قال في ص 18 - : ويمكن القول إن شعره الحربي صورة حية ناطقة بصور الكفاح والجهاد في تاريخنا . . . وشعر ابن منير الحربي يذكرنا بأبي الطيب المتنبي إذ أن الشاعر يبدأ معظم قصائده الحربية ببدايات قوية تتسم بالتهويل والضجيج . . " . وأما القصيدة التترية فهي نحو المائة بيت ، فهي في رواية ابن حجة