مؤسسة آل البيت ( ع )

156

مجلة تراثنا

من هجره مس الأذى مضني * وصرت مفتونا بما خصني لم أستطع صبرا لما مسني * ( كان بالنار لما شفني من حب أروى كبدي تلذع ) 6 فما أرى في وصلها مسعدا * ولا خدينا لا ولا منجدا رفعت صوتي صارخا مجهدا * ( عجبت من قوم أتوا أحمدا بخطة ليس لها موضع ) 7 قالوا له : جئت رسولا لنا * من ظلمات الشرك أنقذتنا إلى سبيل الله أهديتنا * ( قالوا له : لو شئت أخبرتنا إلى من الغاية والمفزع ) 8 أنت رؤوف ورحيم بنا * فمن توليه على أمرنا بعدك نخشى ضيعة في الدنا * ( إذا توفيت وفارقتنا وفيهم للملك من يطمع ) 9 أرسلك الباري لطيفا بنا * فرائض الإسلام علمتنا فانصب لنا مولى يزيل العنا * ( فقال : لو أخبرتكم معلنا فما عسيتم فيه أن تصنعوا ) ( 8 ) 10 وقال : إن أخبرتكم تتقوا * ولا تكونوا من أناس شقوا أخاف إن أخبرتكم تلحقوا * ( صنيع أهل العجل إذ فارقوا هارون فالترك له أوسع ) 11 أزلت عنكم معضلات الفتن * بينت ما كان وما لم يكن فالحمد لله جزيل المنن * ( وفي الذي قال بيان لمن كان له أذن بها يسمع ) 12

--> ( 8 ) البيت المخمس ورد في الأصل كما في الديوان هكذا : فقال : لو أعلمتكم مفزعا * فما عسيتم فيه أن تصنعوا