مؤسسة آل البيت ( ع )

18

مجلة تراثنا

بالصحيح من الحديث من طرق القوم . . . " لا " تعلق " أي الجاحظ . 12 - قال ابن طاووس حاكيا عن الجاحظ : " وادعى أن جماعة أسلموا على يده منهم خمسة من أصحاب الشورى وكلهم يفي بالخلافة ، وهم أكفاء علي ومنازعوه الرياسة والإمامة ، فقد أسلم على يده أكثر ممن أسلم بالسيف لأن هؤلاء أكثر من جميع الناس " . قال الدكتور السامرائي في الهامش : " لم أجد لهذه الإشارة في ( العثمانية ) المطبوعة ولكني وجدت في الصفحتين 54 و 55 كلاما في إسلام جماعة ليسوا من أصحاب الشورى " . أقول : ما نقله ابن طاووس موجود في " العثمانية " الصفحة 32 وقد نقله ابن طاووس بلفظه ولكن الدكتور لم يكن دقيقا في الاستخراج فأعلن عن عدم وجوده في " العثمانية " من غير تثبت . 13 - قال ابن طاووس ناقلا عن الجاحظ بالمعنى ، الصفحة 51 : " قوله : لو كان لقاء القرن دليل الرياسة لكان النبي مرؤوسا " . قال الدكتور في الهامش : " لم أجد هذا الكلام في ( العثمانية ) المطبوعة " . والحال أنه موجود ولكنه ليس بلفظه ، أنظر الصفحة 45 عند قول الجاحظ : " إن كثرة القتل وكثرة المشي بالسيف لو كان أشد المحن وأعظم العناء وأدل على الرياسة كان ينبغي أن يكون لعلي . . . ما ليس للنبي [ صلى الله عليه وآله ] " . 14 - وقال ابن طاووس ناقلا معنى عبارة الجاحظ ، الصفحة 55 : " وإن كانت بعض مباحث عدو رسول الله في هذا المقام من كون أمير المؤمنين إذا ثبتت شجاعته لا يلزمه تقدمه على غيره بها إذ الرئيس لا يباشر القتال " . قال الدكتور في الهامش : " لم أجد النص الذي ألمح إليه المصنف في العثمانية ولعله اجتهد مما وجده في جملة ما أورده الجاحظ في العثمانية " . أقول : قاله الجاحظ في الصفحة 46 من " العثمانية " بكلام طويل