مؤسسة آل البيت ( ع )
119
مجلة تراثنا
ترجمة عكرمة مولى ابن عباس والذي يهون الخطب في هذا المقام : أن كثيرا من هذه الآثار في سندها " عكرمة مولى ابن عباس " وخاصة الحديث عن عثمان : " إن المصاحف لما نسخت عرضت عليه فوجد فيها حروفا من اللحن فقال : اتركوها . . . " والحديث عن ابن عباس في الآية : " أفلم ييئس . . . " حيث قال : " أظن الكاتب كتبها وهو ناعس " . " وعكرمة " من أظهر مصاديق " الزنادقة " و " أعداء الإسلام " الذين نسب إليهم اختلاق مثل هذه الآثار في كلام جماعة من العلماء الكبار ، كالحكيم الترمذي ، وأبي حيان الأندلسي ، وصاحب " المنار " . . . 1 - لقد كان هذا الرجل طاعنا في الإسلام ، مستهترا بالدين والمسلمين ، من أعلام الضلالة ودعاة السوء . فقد نقلوا عنه قوله : إنما أنزل الله متشابه القرآن ليضل به . وأنه قال في وقت الموسم : وددت أني اليوم بالموسم وبيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا . وأنه وقف على باب مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وقال : ما فيه إلا كافر . وأنه قدم البصرة فأتاه أيوب وسليمان التميمي ويونس ، فبينما هو يحدثهم سمع صوت غناء ، فقال عكرمة : اسكتوا فنستمع . ثم قال : قاتله الله ، لقد أجاد . وعن أبي بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثوني - والله - عن أيوب أنه ذكر : أن عكرمة لا يحسن الصلاة . قال أيوب ، أو كان يصلي ؟ ! . وعن سماك ، قال : رأيت في يد عكرمة خاتما من الذهب . وعن رشدين بن كريب : رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد .