الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

474

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

بعد ذلك تتحدث الآية التالية بملكية الله والمطلقة وإحاطته بجميع الأشياء ، حيث تقول : ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شئ محيطا وهذه إشارة إلى أن الله حين انتخب إبراهيم خليلا له ، ليس من أجل الحاجة إلى إبراهيم فالله منزه عن الاحتياج لأحد ، بل أن هذا الاختيار قد تم لما لإبراهيم من صفات وخصال وسجايا طيبة بارزة لم توجد في غيره . * * *