الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
370
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
إلى الأدلة القطعية البديهية على وقوع يوم القيامة ، مثل دليل " قانون التكامل " و " حكمة الخلق " و " قانون العدل الإلهي " ، المذكورة بالتفصيل في مبحث المعاد . وتؤكد الآية في نهايتها على حقيقة أن الله هو أصدق الصادقين : من أصدق من الله حديثا من هنا لا يجوز أن يساور أحد الشك فيما يعد به الله من بعث ونشور وغيره من الوعود ، فالكذب لا يصدر إلا عن جهل أو ضعف وحاجة ، والله أعلم العالمين ، وإليه سبحانه يحتاج العباد دون أن يحتاج هو إلى أحد مطلقا ، فهو منزه عن صفات الجهل والضعف والعجز ، ولذلك فهو أصدق الصادقين ، بل إن الكذب بالنسبة إلى الله تعالى لا مفهوم له إطلاقا . * * *