الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

17

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

والغاية المبينة للعلة والهدف ، لا " لام العاقبة " ليكون معنى قوله " ليزدادوا إثما " هو : لتكون عاقبة أمرهم ازديادهم الإثم . وعلى هذا يكون معنى الآية : نحن نمهلهم لتكون عاقبة أمرهم ازدياد ذنوبهم وأوزارهم من الإثم ، فالآية لا تدل على الجبر مطلقا ، بل هي خير دليل على حرية الإنسان واختياره . * * *