مؤسسة آل البيت ( ع )

91

مجلة تراثنا

وقال في كتاب العلل الذي في آخر جامعه : " جميع ما في هذا الكتاب - يعني جامعه - من الحديث هو معمول به ، وبه أخذ بعض أهل العلم ما خلا حديثين : حديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه : إن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة ، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر ولا سفر ، وحديث النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : من شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه . قال : وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب " . قال المباركفوري : " قلت : قد تعقب الملا معين في كتابه ( دراسات اللبيب ) على كلام الترمذي هذا ، وقد أثبت أن هذين الحديثين كليهما معمول به ، والحق مع الملا معين عندي والله تعالى أعلم " ( 64 ) . هذا ، وقد جاء في مقدمة تحفة الأحوذي فصل " في بيان أنه ليس في جامع الترمذي حديث موضوع " ( 65 ) . وجامع الترمذي من الكتب الستة الصحاح عند أهل السنة بلا خوف بينهم ، غير أنهم اختلفوا في رتبته هل هو بعد الصحيحين أو بعد سنن أبي داود أو بعد سنن النسائي ؟ ( 66 ) . 6 - أحمد بن شعيب النسائي وكتاب النسائي أحد الصحاح الستة بلا خوف . قالوا : وقد صنف النسائي في أول أمره كتابا يقال له : " السنن الكبير " ثم اختصره وسماه " المجتنى " وسبب اختصاره : أن أحدا من أمراء زمانه سأله أن جميع أحاديث كتابك صحيح ؟ قال : لا .

--> ( 64 ) مقدمة تحفة الأحوذي : 367 . ( 65 ) مقدمة تحفة الأحوذي : 365 - 367 . ( 66 ) مقدمة تحفة الأحوذي : 364 .