مؤسسة آل البيت ( ع )
225
مجلة تراثنا
فصل يستفاد من القرآن المجيد وأحاديث أئمتنا عليهم السلام اختصاص شهر رمضان من بين الشهور باثنتي عشرة مزية : الأولى : أنه أنزل فيه القرآن ، وروى الشيخ في التهذيب عن الصادق عليه السلام أن التوراة والإنجيل والزبور أيضا أنزلت فيه ( 167 ) . الثانية : أنه يشتمل على ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر . الثالثة : أن الله سبحانه فرض الصيام فيه . الرابعة : أن رمضان اسم من أسماء الله تعالى ، فمعنى شهر رمضان شهر الله ، ولا يقال : هذا رمضان ، ولا : جاء رمضان ، ولا : ذهب رمضان . روي ذلك من النبي صلى الله عليه وآله وعن أمير المؤمنين سلام الله عليه ( 168 ) ، وروي مثله في الكافي عن الباقر عليه السلام بطريق صحيح ( 169 ) . وفي الدروس : إن هذا النهي للتنزيه ، إذ الأخبار عنهم عليهم السلام مملوءة بلفظ رمضان ( 170 ) . الخامسة : أنه أول السنة الشرعية ، كما قال الشيخ في المصباح : إن المشهور من روايات أصحابنا أن شهر رمضان أول السنة وإنما جعل المحرم أول السنة اصطلاحا ( 171 ) . وروى مثله في التهذيب بسند صحيح عن الصادق عليه السلام ( 172 ) . السادسة : أن قيام ليلة منه كقيام سبعين ليلة في غيره .
--> ( 167 ) التهذيب 4 : 193 / 552 . ( 168 ) معاني الأخبار : 315 . ( 169 ) الكافي 4 : 69 / 2 . ( 170 ) الدروس : 76 . ( 171 ) مصباح المتهجد : 484 . ( 172 ) التهذيب 4 : 192 / 546 .