مؤسسة آل البيت ( ع )
146
مجلة تراثنا
على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعته يقول لرجل : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الشر ريبة ، وإن الخير طمأنينة . وعقلت منه أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة ، تناولت تمرة فألقيتها في في فأدخل إصبعه في في فاستخرجها بلعابها وبزاقها فألقاها فيه ، وقال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة . وعقلت عنه الصلوات الخمس فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت . قال أبو الحوراء : فذكرت ذلك لمحمد بن علي - يعني ابن الحنفية - ونحن في الشعب ، فقال : إنهن لكلمات علمناهن وأمرنا أن نقولهن في الوتر . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في القنوت : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تبارك ربنا وتعاليت ( 49 ) . قال : أخبرنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ،
--> ( 49 ) رواه الدولابي في الذرية الطاهرة برقم 130 عن محمد بن إسحاق البكائي عن عبيد الله بن موسى ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 165 عن ابن سعد .