مؤسسة آل البيت ( ع )

103

مجلة تراثنا

جميعا . قالت : أيتهما ؟ قال : الذين يأتون ما أتوا . فقالت : أشهد أن رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] كذاك كان يقرأها وكذلك أنزلت ، ولكن الهجاء حرف . وعن سعيد بن جبير ، قال : في القرآن أربعة أحرف لحن : والصابئون . والمقيمين . فأصدق وأكن من الصالحين . إن هذان لساحران . وقد سئل أبان بن عثمان كيف صادرت : لكن الراسخون في العلم فهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ، ما بين يديها وما خلفها رفع وهي نصب ؟ قال : من قبل الكاتب ، كتب ما قبلها ثم سأل المملي : ما أكتب ؟ قال : أكتب المقيمين الصلاة ، فكتب ما قيل له لا ما يجب عربية ويتعين قراءة . وعن ابن عباس في قوله تعالى : حتى تستأنسوا وتسلموا . قال : إنما هي خطأ من الكاتب ، حتى تستأذنوا وتسلموا . وقرأ أيضا : أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا . فقيل له : إنها في المصحف : أفلم ييأس ؟ فقال : أظن أن الكاتب قد كتبها وهو ناعس . وقرأ أيضا : ووصى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ، وكان يقول : إن الواو قد التزقت بالصاد . وعن الضحاك : إنما هي : ووصى ربك ، وكذلك كانت تقرأ وتكتب ، فاستمد كاتبكم فاحتمل القلم مدادا كثيرا فالتزقت الواو بالصاد ، ثم قرأ : ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله . ووصينا الإنسان بوالديه . وقال : لو كانت " قضى " من الرب لم يستطع أحد رد قضاء الرب تعالى . ولكنها وصية أوصى بها عباده . وقرأ ابن عباس أيضا : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء . ويقال : خذوا الواو من هنا واجعلوها هاهنا عند قوله تعالى : الذين قال لهم الذين إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . يريد