مؤسسة آل البيت ( ع )

83

مجلة تراثنا

2 - ما رواه الحافظ السيوطي عن عائشة ، أنها قالت : " كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن رسول الله - صلى الله عليه وآله - مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن " ( 14 ) . 3 - ما رواه الحافظ السيوطي عن البخاري في تأريخه عن حذيفة قال : " قرأت سورة الأحزاب على النبي - صلى الله عليه وآله - فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها " ( 15 ) . ويفيد الحديث الأول المنقول عن أبي بن كعب أنه كان يرى أن الآيات غير الموجودة من سورة الأحزاب - ومنها آية الرجم - كانت مما أنزله الله سبحانه على نبيه ، ومن القرآن حقيقة ، وأنها كانت تقرأ كذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله حتى " رفع منها ما رفع " ، فما معنى هذا الرفع ؟ ومتى كان ؟ وأما الحديث الثاني المنقول عن عائشة فيتضمن الجواب عن هذا السؤال ، فإنه يفيد أن المراد من " الرفع " هو " الاسقاط " وأنه كان عندما كتب عثمان المصاحف . ب - الأحاديث الواردة حول نقصان سورة التوبة ، ومنها : 1 - ما رواه الحافظ السيوطي بقوله : " أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه ، عن حذيفة ، قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب ، والله ما تركت أحدا إلا نالت منه ، ولا تقرأون منها مما كنا نقرأ إلا ربعها " ( 16 ) . 2 - ما رواه السيوطي أيضا بقوله : " أخرج أبو الشيخ عن حذيفة ، قال : ما تقرأون ثلثها " ( 17 ) . 3 - ما رواه السيوطي أيضا بقوله : " أخرج أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ

--> ( 14 ) الإتقان في علوم القرآن 3 : 82 ، الدر المنثور 5 : 180 عن أبي عبيدة في الفضائل وابن الأنباري وابن مردويه . ( 15 ) الدر المنثور 5 : 180 . ( 16 ) الدر المنثور : 3 : 208 . ( 17 ) الدر المنثور 3 : 208 .