مؤسسة آل البيت ( ع )

265

مجلة تراثنا

والشيخ أبو الحسن الشعراني صاحب ( الحاشية على الوافي ) . والشيخ محمد رضا المظفر صاحب ( عقائد الإمامية ) . والسيد محمد حسين الطباطبائي صاحب ( الميزان في تفسير القرآن ) . والسيد أبو القاسم الخوئي - دام ظله - صاحب ( البيان في تفسير القرآن ) . نعم هناك في بعض الكلمات نسبته إلى ( المحدثين ) من علماء الشيعة ، وقد بذلنا الجهد في التحقيق حول مدى صحة هذه النسبة ، وراجعنا ما توفر لدينا من الكتب والكلمات بإمعان وإنصاف ، فلم نجد دليلا على ذلك ولا وجها مبررا له ، بل هو حدس وتخمين أو ذهول عن الواقع إن لم يكن تعصب . والتحقيق : إن ( المحدثين ) من الشيعة الإمامية الرواة لأخبار التحريف على ثلاث طوائف : فطائفة يروون من الأخبار الظاهرة في التحريف في كتبهم الحديثية ولا يعتقدون بمضامينها ، بل يؤولونها أو يجمعون بينها وبين ما يدل على النفي ببعض الوجوه ، ومنهم من ينص على اعتقاده بخلافها أو بما يستلزم هذا الاعتقاد ، وعلى رأسهم الشيخ الصدوق . وطائفة يروونها ولا وجه لنسبة القول بالتحريف إليهم إلا أنهم يروونها وعلى رأسهم الشيخ إن لم نقل بأنه من الطائفة الأولى الكليني . وطائفة يروونها وينصون على اعتقادهم بمداليلها وإيمانهم بمضامينها ، وعلى رأسهم الشيخ علي بن إبراهيم القمي إن تمت النسبة إليه . وبهذا يتبين أنه لا يجوز نسبة القول بالتحريف إلا إلى هذه الطائفة من ( المحدثين ) من الإمامية ، وقد وافقهم من شذ من ( الأصوليين ) على تفصيل وهو الشيخ النراقي . ومن الواضح أنه لا ينسب رأي عدة قليلة من أعلام الطائفة تقدر بحوالي 5 % إلى الطائفة كلها في مسألة من المسائل . للبحث صلة . . .