مؤسسة آل البيت ( ع )
165
مجلة تراثنا
ولو اختلفوا فيرمز لأهل الكوفة ب : ع - أيضا - ، ولأهل البصرة : عب . ولو اختلف قراء الكوفة والبصرة في قراءة الآية رمز للمختلف فيه ب : تب - لأهل البصرة . وب : لب - لأهل الكوفة . وعلى هذا فالرمز الذي يكتب في المصاحف يكون بعدد العشرين . الفائدة السادسة والعشرون : توضح حروف صغيرة بين الكلمات القرآنية على أعيان الحروف المتروكة عند الكتابة في المصاحف العثمانية . مع وجوب النطق بها نحو : داود ، يلون . وكان علماء الضبط يلحقون هذه الأحرف حمراء بقدر حروف الكتابة الأصلية ، ولكن تعسر ذلك في المطابع فاقتصر على تصغيرها للدلالة على المقصود . وإذا كان الحرف المتروك له بدل في الكتابة الأصلية عول في النطق على الحرف الملحق لا على البدل ، نحو : الصلاة ، التورية . كما توضع سين صغيرة تحت الصاد أحيانا ، لتدل أن النطق بالصاد أشهر نحو : المصيطرون ، الصراط . الفائدة السابعة والعشرون : هناك عدة رموز قرآنية وتجويدية للوقف وعدمه بأقسامه . فهناك الوقف الكافي ويقال له : الجائز ، والحسن المطلق والحسن بقدره ، ويقال له : المجوز ، والمرخص والمطلق والمنوع واللازم والقبيح والوقف غير الجائز وغير ذلك ، فرمزوا لها ب : ( ج ) و ( ز ) و ( ص ) و ( صل ) و ( صلى ) و ( ط ) و ( قف ) و ( قفه ) و ( قلي ) و ( لا ) و ( م ) و ( س ) . وقد تعرضنا لها في المعجم بما نص عليه الجمهور ، وما انفرد به جمع ، وما قررهم عليه الأستاذ الحسيني شيخ المقارئ المصرية . الفائدة الثامنة والعشرون : رموز القراء كثيرة وقد بدأها - كما قيل - الشاطبي أبو محمد القاسم بن فيرة بن خلف الرعيني ( 538 - 590 ه ) إمام القراء وتبعه من تبعه ، وأعرض عنها من لحقهم ، وقسموها إلى ثلاثة : الكبيرة والمتوسطة والصغيرة : أما الكبيرة ، فهي :