مؤسسة آل البيت ( ع )

133

مجلة تراثنا

والذي في عبارة الاستثناء المنقولة عن ابن الوليد : ( أو عن محمد بن عيسى بن عبيد ، بإسناد منقطع ) ( 410 ) وأضاف عليه ابن بابويه قوله : ( ينفرد به ) ( 411 ) . وقد نقل أبو جعفر ابن بابويه عن ابن الوليد أنه قال : ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس وحديثه ، لا يعتمد عليه ( 412 ) . ويحصل من ضم هذه القيود بعضها إلى بعض : أن رواية محمد بن عيسى عن يونس إذا انفرد بها ، وكان الطريق مقطوعا ، فهو من المستثنيات . والعلة فيها - بعد الانقطاع - هو الانفراد ، ولعل كون انفراده علة سببها أنه كان من أتباع يونس في المذهب الفقهي ، فإن ليونس مذاهب كثيرة اختارها مما علم بطلانه ( 413 ) . وأتصور أن هذا معنى قولهم ( يونسي ) في حقه . وقد تكون العلة في ذلك أنه كان متساهلا في الحديث ويروي عمن لم يلقه . كما ورد في حقه أنه أصغر في السن من أن يروي عن ابن محبوب ( 414 ) . ولعله كان أصغر طبقة من لقاء يونس أيضا . فلاحظ ( 415 ) . وانظر الموارد [ 6 ] و [ 32 ] المورد [ 53 ] محمد بن نافع قال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام : محمد بن نافع الحميري ، كوفي ( 416 ) . وقال : محمد بن نافع الأنصاري المدني ، أسند عنه ( 417 ) .

--> ( 410 ) رجال النجاشي ( ص 348 ) رقم ( 939 ) . ( 411 ) الفهرست ( ص 171 ) رقم ( 123 ) . ( 412 ) رجال النجاشي ( ص 333 ) رقم ( 896 ) . ( 413 ) لاحظ الاستبصار ( ج 2 ص 233 ) و ( ج 4 ص 183 ) . ( 414 ) رجال النجاشي ( ص 334 ) رقم ( 896 ) . ( 415 ) أنظر نتيجة المقال ( ص 278 - 279 ) . ( 416 ) رجال الطوسي ( ص 303 ) رقم ( 360 ) . ( 417 ) المصدر ، الموضع ، رقم ( 359 ) .