مؤسسة آل البيت ( ع )
114
مجلة تراثنا
سائر الصفات النفسية ، لأن قوله : وقدرة الله ، بمنزلة قوله : والله القادر ، وقوله : وعظمة الله ، بمنزلة والله العظيم ، أوليس هناك قدرة بها كان قادرا ، ولا عظمة كان بها عظيما ، فكان ذلك حلفا بالله تعالى ، لأنه لا معنى يقع الحلف به هاهنا غير الله سبحانه . . . " ( 41 ) . 12 - في الشفعة قال : " ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام : ( إذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة ) . وهذا الخبر مما يستشهد به من قال : إن الشفعة إنما تجب للشريك المخالط دون الجار المجاور ، وقال أهل العراق ( 42 ) : إنما تجب للشريك المخالط ثم للجار المجاور " ( 43 ) . 13 - في الوصية قال : " وفي هذه الآية [ آية المباهلة ] أيضا دليل على أن ابن البنت يسوغ تسميته ابنا في لسان العرب . . . وروى الحسن بن زياد اللؤلؤي ( 44 ) صاحب أبي حنيفة ، عنه : ( إن من أوصى لولد فلان وله ولد ابن وولد بنت ، دخل ولد البت في الوصية ) ، فعلى هذا القول يسوغ أن يسمى ابن البنت ولدا . وقال لي شيخنا أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي : رواية الحسن بن زياد في ذلك تخالف قول محمد بن الحسن ( 45 ) ، فإن محمدا يقول في هذه المسألة : إن الوصية لولد الابن دون ولد البنت " ( 46 ) .
--> ( 41 ) حقائق التأويل : 96 . ( 42 ) وهم التابعون لفقه أبي حنيفة . ( 43 ) المجازات النبوية : 384 - 385 . ( 44 ) المتوفى سنة 184 ، أو 204 . ( 45 ) الشيباني المتوفى سنة 187 ، أو 189 . ( 46 ) حقائق التأويل : 115 - 116 .